حوارات في تدبير المبتدئين (الحوار السابع)
تأمَّل معي: محبة لا تنقسم؛ لأنها حياةُ الله، فهي ليست عواطف وإنما الوجود الإلهي -رغم عدم دقة كلمة الوجود؛ لأن “الوجود” خاصٌّ بنا نحن المخلوقات،
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
تأمَّل معي: محبة لا تنقسم؛ لأنها حياةُ الله، فهي ليست عواطف وإنما الوجود الإلهي -رغم عدم دقة كلمة الوجود؛ لأن “الوجود” خاصٌّ بنا نحن المخلوقات،
عندما تختفي المحبة، تحلُّ الشريعة لكي تعيد الإنسان إلى كيانه الفارغ. ولكن، عندما تدخل قوة محبة الله في حياة أي مسيحي، فإن كيانه يمتلئ
أنت صورة الله. أنت أعظم من كل أفكارك؛ لأن أفكارك هي ثمار فكرك. وفكرك هو الذي أنتج الأفكار، لذلك أنت الشجرة وفكرك هو الثمار
محبة الله لا تُقاس، لا بإيمان الانسان، ولا هي رد فعل الإنسان، تزيد إذا زاد الإنسان من الخير وتضعف إذا انعدم الخير من الإنسان. محبة
الصلاة هي نداء الروح القدس في قلب كل إنسان يؤمن بالمسيح ليقول مع يسوع: “أبا أيها الآب”(غلاطية6:4) الرغبة في الصلاة هي الالتصاق بالرب. يمنحها الروح،
يقول رسول الرب: “الحياة التي كانت عند الآب قد أُظهرت”، وأضاف: أنه يكتب ليكون لنا نحن شركة في هذه الحياة. فما هي الحياة التي كانت
الصلاة في جوهرها هي سر اتحادنا بالرب لأنه هو اتحد بنا لنكمِّل نحن هذا الاتحاد بالصلاة؛ لأن الصلاة هي انفتاح الوعي على الحياة الجديدة التي
الصلاة حسب العهد الجديد ليست فرضاً، ولا هي تلاوة صلوات مكتوبة، بل هي تعبير عن الالتصاق بالرب، واشتعال محبته. لذلك، غرست الكنيسة الإبصاليات لاسم الرب
إذا تمسًّكنا بأي هدف زماني، فإن هذا الهدف يجلب علينا الإخفاق والحزن؛ لأنه لا مجال بالمرة لبقاء ما هو زماني: الأولاد – المال – الصحة
ما هو جذر الوجود الإنساني؟ أو ما هو أصلك؟ هل هي الولادة من أب وأم مثل نيقوديموس؟ هل هي ما ذكره بولس عندما كان

تأمَّل معي: محبة لا تنقسم؛ لأنها حياةُ الله، فهي ليست عواطف وإنما الوجود الإلهي -رغم عدم دقة كلمة الوجود؛ لأن “الوجود” خاصٌّ بنا نحن المخلوقات،

عندما تختفي المحبة، تحلُّ الشريعة لكي تعيد الإنسان إلى كيانه الفارغ. ولكن، عندما تدخل قوة محبة الله في حياة أي مسيحي، فإن كيانه يمتلئ

أنت صورة الله. أنت أعظم من كل أفكارك؛ لأن أفكارك هي ثمار فكرك. وفكرك هو الذي أنتج الأفكار، لذلك أنت الشجرة وفكرك هو الثمار

محبة الله لا تُقاس، لا بإيمان الانسان، ولا هي رد فعل الإنسان، تزيد إذا زاد الإنسان من الخير وتضعف إذا انعدم الخير من الإنسان. محبة

الصلاة هي نداء الروح القدس في قلب كل إنسان يؤمن بالمسيح ليقول مع يسوع: “أبا أيها الآب”(غلاطية6:4) الرغبة في الصلاة هي الالتصاق بالرب. يمنحها الروح،

يقول رسول الرب: “الحياة التي كانت عند الآب قد أُظهرت”، وأضاف: أنه يكتب ليكون لنا نحن شركة في هذه الحياة. فما هي الحياة التي كانت

الصلاة في جوهرها هي سر اتحادنا بالرب لأنه هو اتحد بنا لنكمِّل نحن هذا الاتحاد بالصلاة؛ لأن الصلاة هي انفتاح الوعي على الحياة الجديدة التي

الصلاة حسب العهد الجديد ليست فرضاً، ولا هي تلاوة صلوات مكتوبة، بل هي تعبير عن الالتصاق بالرب، واشتعال محبته. لذلك، غرست الكنيسة الإبصاليات لاسم الرب

إذا تمسًّكنا بأي هدف زماني، فإن هذا الهدف يجلب علينا الإخفاق والحزن؛ لأنه لا مجال بالمرة لبقاء ما هو زماني: الأولاد – المال – الصحة

ما هو جذر الوجود الإنساني؟ أو ما هو أصلك؟ هل هي الولادة من أب وأم مثل نيقوديموس؟ هل هي ما ذكره بولس عندما كان
أحدث التعليقات