ميناء الخلاص للساعين للحياة الأبدية – 3
ما نريده من أمور زمانية يكبِّل العقل والقلب بما نختار. هكذا خلقنا الله. أن ما نشاء، يصبح من حياتنا حتى: 1- نتمتع به. 2-
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
ما نريده من أمور زمانية يكبِّل العقل والقلب بما نختار. هكذا خلقنا الله. أن ما نشاء، يصبح من حياتنا حتى: 1- نتمتع به. 2-
إذا كنت تحب حياتك، خلِّصها من السلاسل التي رَبَطتَ بها نفسك. في صلاة التحليل نطلب “قطع كل الرباطات”. – حرِّر نفسك من الرغبات التي تعذَّر
نشرة روحية أرثوذكسية حقائق لا يجب أن ننساها مهما كانت الأحوال. أولاً: الحياة لا تُقاس بالأيام، بل بتقدمنا في محبة الرب .. لا تقُل
يوم الصلبوت –2 تموتُ مصلوباً أيها الحي بموتك تبيد الموت وجعلتَ من الصليبِ علامةَ عهدٍ غرستها فينا في تدبير الميلاد الجديد كلُّ كيانٍ هو جلجثة
يومُ الصلبوت -1 -1- الكلماتُ، تلك الخائنة راقصةٌ خادعة من الشفتين للأذنين قد تموتُ في الذاكرة قد تخدعُ، حتى النظرة خلطناها بخيالاتنا العابرة ***
إدانة الأخر هي اعتداء على حريَّته وامتهان لحقِّه في اختيار فعله دون قيد. إن كان الله يحترم حريتنا، ولا يفرض علينا إرادته رغم أخطائنا، فيلزم
كان أبي يحذِّرني دائماً من الوثنية، وكان أهم تحذير هو تصوُّر الله كما نتصور نحن أنفسنا، أي أن نتصوره إنساناً مثلنا يغضب ويثور ويحطم مثلما
إن السُّذَّج الذين لا زالوا يعيشون بذات الفكرة الفرعونية القديمة بأن الله لديه ميزان للأعمال يظنون إن الأعمال التي سوف يُحاسَب عليها الإنسان هي كم
وهكذا، فإن نعمة الروح القدس التي قبلناها في مياه المعمودية، تظل فينا عندما نخطئ. ومهما كثرت خطايا المعمَّد، فإنه يظل دائماً معمَّداً، والروح لا يمنع
عندما تسود الكراهية، تتحول أبسط الأمور إلى خلاف قد لا يستدعي فقط الغضب، بل الخصام والقطيعة. الممارسات ليست عقائد رشمُ الصليب عندنا ينتهي من الشمال

ما نريده من أمور زمانية يكبِّل العقل والقلب بما نختار. هكذا خلقنا الله. أن ما نشاء، يصبح من حياتنا حتى: 1- نتمتع به. 2-

إذا كنت تحب حياتك، خلِّصها من السلاسل التي رَبَطتَ بها نفسك. في صلاة التحليل نطلب “قطع كل الرباطات”. – حرِّر نفسك من الرغبات التي تعذَّر

نشرة روحية أرثوذكسية حقائق لا يجب أن ننساها مهما كانت الأحوال. أولاً: الحياة لا تُقاس بالأيام، بل بتقدمنا في محبة الرب .. لا تقُل

يوم الصلبوت –2 تموتُ مصلوباً أيها الحي بموتك تبيد الموت وجعلتَ من الصليبِ علامةَ عهدٍ غرستها فينا في تدبير الميلاد الجديد كلُّ كيانٍ هو جلجثة

يومُ الصلبوت -1 -1- الكلماتُ، تلك الخائنة راقصةٌ خادعة من الشفتين للأذنين قد تموتُ في الذاكرة قد تخدعُ، حتى النظرة خلطناها بخيالاتنا العابرة ***

إدانة الأخر هي اعتداء على حريَّته وامتهان لحقِّه في اختيار فعله دون قيد. إن كان الله يحترم حريتنا، ولا يفرض علينا إرادته رغم أخطائنا، فيلزم

كان أبي يحذِّرني دائماً من الوثنية، وكان أهم تحذير هو تصوُّر الله كما نتصور نحن أنفسنا، أي أن نتصوره إنساناً مثلنا يغضب ويثور ويحطم مثلما

إن السُّذَّج الذين لا زالوا يعيشون بذات الفكرة الفرعونية القديمة بأن الله لديه ميزان للأعمال يظنون إن الأعمال التي سوف يُحاسَب عليها الإنسان هي كم

وهكذا، فإن نعمة الروح القدس التي قبلناها في مياه المعمودية، تظل فينا عندما نخطئ. ومهما كثرت خطايا المعمَّد، فإنه يظل دائماً معمَّداً، والروح لا يمنع

عندما تسود الكراهية، تتحول أبسط الأمور إلى خلاف قد لا يستدعي فقط الغضب، بل الخصام والقطيعة. الممارسات ليست عقائد رشمُ الصليب عندنا ينتهي من الشمال
أحدث التعليقات