الاستحالة السرية، واسترداد الوعي السرائري المستيكي
رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً
-1- يا مَن تدَّعي الحكمة، الحكمةُ تجسَّد بدون وساطة الشريعة يا تلميذ العبد موسى، التجسد لم يكن ثمرة شريعة قدَّس يسوع جسده بالاتحاد الأقنومي ونقل
غياب البُعد الكنسي صار الحوار ضرورة لحياتنا التي تعقَّدت فيها الأمور، واختلطت فيها الحقائق مع أنصاف الحقائق. صار كل شيءٍ مستباحاً على شبكة المعلومات، حتى
أثلج صدري الشرح والدفاع الذي قدَّمه الأخ ماهر فايز، لما امتاز به من أدب مسيحي جم، وصدق وشجاعة. وقبل أي شيء آخر، لم يكن لا
أرسل لي صديق حميم هذه الترنيمة لفريق الكاروز، بعنوان: يا من تميتني عني: يا من تميتني عني وفيك تحييني كل ما في الكون حلمٌ أنت
كثيراً ما نصلي من أجل الحصول على شيءٍ ما، أو من أجل شفاء مريض، أو من أجل أن تتغير حياة أحدهم، ولكن قد لا نحصل
-1- يا صديقي، يا من تدَّعي الحكمة لا توجد عطايا شركة، زمانية البنوةُ لا تبلى بالموت، ولا القيامةُ تنتهي عند زمان لقد ألغى تجسُّدُ الأزلي
سلطان المحبة هو سلطان البذل وليس محبة السلطان قلقٌ جداً على ما يحدث في أم الشهداء، وأتوقع المزيد من الانفجارات؛ لأن انعدام الحوار، وعدم وجود
لماذا يجب الابتعاد عن هذه التراتيل؟ يقول الرب على لسان أشعياء: “هلم نتحاور”، أو نقدم ما لدينا من حُجج. اسمع هذه الترتيلة التي نهى عن
درس عملي في الإفراز: إذا درسنا ترتيلة شائعة “احفظ حياتي ليكون تكريسها لك يارب” نجد أنها تبدو على شكلها اللفظي بريئة تماماً، ولكن ما تحت

رسالة الأخ ديفيد –تعليقاً على مقالنا عن الاستحالة السرية والاستحالة الجوهرية– تبعث شجوناً قديمة في القلب. نحن لا ننكر أن للحواس الخمس دوراً أساسياً معرفياً

-1- يا مَن تدَّعي الحكمة، الحكمةُ تجسَّد بدون وساطة الشريعة يا تلميذ العبد موسى، التجسد لم يكن ثمرة شريعة قدَّس يسوع جسده بالاتحاد الأقنومي ونقل

غياب البُعد الكنسي صار الحوار ضرورة لحياتنا التي تعقَّدت فيها الأمور، واختلطت فيها الحقائق مع أنصاف الحقائق. صار كل شيءٍ مستباحاً على شبكة المعلومات، حتى

أثلج صدري الشرح والدفاع الذي قدَّمه الأخ ماهر فايز، لما امتاز به من أدب مسيحي جم، وصدق وشجاعة. وقبل أي شيء آخر، لم يكن لا

أرسل لي صديق حميم هذه الترنيمة لفريق الكاروز، بعنوان: يا من تميتني عني: يا من تميتني عني وفيك تحييني كل ما في الكون حلمٌ أنت

كثيراً ما نصلي من أجل الحصول على شيءٍ ما، أو من أجل شفاء مريض، أو من أجل أن تتغير حياة أحدهم، ولكن قد لا نحصل

-1- يا صديقي، يا من تدَّعي الحكمة لا توجد عطايا شركة، زمانية البنوةُ لا تبلى بالموت، ولا القيامةُ تنتهي عند زمان لقد ألغى تجسُّدُ الأزلي

سلطان المحبة هو سلطان البذل وليس محبة السلطان قلقٌ جداً على ما يحدث في أم الشهداء، وأتوقع المزيد من الانفجارات؛ لأن انعدام الحوار، وعدم وجود

لماذا يجب الابتعاد عن هذه التراتيل؟ يقول الرب على لسان أشعياء: “هلم نتحاور”، أو نقدم ما لدينا من حُجج. اسمع هذه الترتيلة التي نهى عن

درس عملي في الإفراز: إذا درسنا ترتيلة شائعة “احفظ حياتي ليكون تكريسها لك يارب” نجد أنها تبدو على شكلها اللفظي بريئة تماماً، ولكن ما تحت
أحدث التعليقات