معرفة الله السابقة وعلاقتها بالحياة المسيحية بشكلٍ عام
تدخل معرفة الله السابقة تحت بند مهم جداً في الأرثوذكسية هو الإيكونوميا أو التدبير، فالله في محبته رتَّب أو دبَّر أن يخلص العالم بواسطة الابن
الرئيسيةلاهوت عقيدي
تدخل معرفة الله السابقة تحت بند مهم جداً في الأرثوذكسية هو الإيكونوميا أو التدبير، فالله في محبته رتَّب أو دبَّر أن يخلص العالم بواسطة الابن
المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة
الفكرة التي تقول إن العهد القديم هو أساس المسيحية، هي فكرة غير قويمة أي غير أرثوذكسية، بل هي خطأٌ قاتل؛ لأن أساس المسيحية هو شخص
الخطية والموت هما وجهان لعملةٍ واحدة، هما ليسا مرحلتين ينتقل بينهما الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما الذي تفعله الخطية
إن ما غاب عن جيل الـ 40 عاماً الماضية هو التسليم الكنسي، وهو حسب عبارة رسول المسيح: “نحن لم نأخذ روح العالم بل الروح القدس
كما أن عبارة القداس الغريغوري: “أكملت ناموسك أو شريعتك عني” تعني أن الإنسان لا يملك أن يزحزح الشريعة من مكانها أو يغيرها أو يكتب شريعة
التعليم المؤسسي الصادر عن مؤسسة يقول لنا إن ما يُعرف باسم “الزواج المدني” هو زنى، وإن أي علاقة بين رجل وامرأة في زيجة حسب شريعة
هذا الزخم الوافر يضعنا في قلب وليمة الملكوت، ولذلك جاء لحن “افرحي يا مريم ..”، وكان رداً على بدعة نسطور، ولكنه كان يعبِّر عن حضور
ما هي خطية آدم بالضبط؟ هل هي اشتهاء الإلوهة، أم هي عصيان الوصية، أم هي فقدان الشركة؟ في هذه المحاضرة يتعرض الدكتور جورج حبيب بباوي
المسيحية الأرثوذكسية حقائق وثوابت متكاملة لا يمكن الفصل بينها. وعلى سبيل المثال، لا يمكن الفصل بين الثالوث وتجسد الابن؛ لأن الابن هو ابن الآب، والأبوة

تدخل معرفة الله السابقة تحت بند مهم جداً في الأرثوذكسية هو الإيكونوميا أو التدبير، فالله في محبته رتَّب أو دبَّر أن يخلص العالم بواسطة الابن

المسيح هو رأس الجسد الكنيسة (كولوسي 2: 19)، والذين يجعلون من أنفسهم رأساً بديلاً عن “الرأس”، هم أولئك المعلمون الكذبة الذين حوَّلوا الكهنوت من خدمة

الفكرة التي تقول إن العهد القديم هو أساس المسيحية، هي فكرة غير قويمة أي غير أرثوذكسية، بل هي خطأٌ قاتل؛ لأن أساس المسيحية هو شخص

الخطية والموت هما وجهان لعملةٍ واحدة، هما ليسا مرحلتين ينتقل بينهما الإنسان. في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما الذي تفعله الخطية

إن ما غاب عن جيل الـ 40 عاماً الماضية هو التسليم الكنسي، وهو حسب عبارة رسول المسيح: “نحن لم نأخذ روح العالم بل الروح القدس

كما أن عبارة القداس الغريغوري: “أكملت ناموسك أو شريعتك عني” تعني أن الإنسان لا يملك أن يزحزح الشريعة من مكانها أو يغيرها أو يكتب شريعة

التعليم المؤسسي الصادر عن مؤسسة يقول لنا إن ما يُعرف باسم “الزواج المدني” هو زنى، وإن أي علاقة بين رجل وامرأة في زيجة حسب شريعة

هذا الزخم الوافر يضعنا في قلب وليمة الملكوت، ولذلك جاء لحن “افرحي يا مريم ..”، وكان رداً على بدعة نسطور، ولكنه كان يعبِّر عن حضور

ما هي خطية آدم بالضبط؟ هل هي اشتهاء الإلوهة، أم هي عصيان الوصية، أم هي فقدان الشركة؟ في هذه المحاضرة يتعرض الدكتور جورج حبيب بباوي

المسيحية الأرثوذكسية حقائق وثوابت متكاملة لا يمكن الفصل بينها. وعلى سبيل المثال، لا يمكن الفصل بين الثالوث وتجسد الابن؛ لأن الابن هو ابن الآب، والأبوة
أحدث التعليقات