عقيدة الثالوث والحياة الكنسية -1
لا يمكن الكلام عن علاقة المحبة بين الله والإنسان بدون الثالوث. وإذا كان أساس المسيحية هو المحبة، فالمحبة لا يمكن أن تعمل أو تتحقق إلاَّ
الرئيسيةلاهوت عقيدي
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
لا يمكن الكلام عن علاقة المحبة بين الله والإنسان بدون الثالوث. وإذا كان أساس المسيحية هو المحبة، فالمحبة لا يمكن أن تعمل أو تتحقق إلاَّ
استكمالاً للتعليق والرد على الأسئلة التي وردت للموقع وتناولت علاقة الله بالكون والخليقة، وعلاقته بالإنسان في التجسد من خلال ما يُعرف بالحلول الأقنومي، يوضح لنا
ورد للموقع سؤال من الأخ جورج وجدي ولأهمية السؤال فقد أفردنا له موضوعا منفصلا نص السؤال: أريد أن أوجه سؤالا للدكتور الفاضل جورج حبيب أليس
ما هي حقيقة العلاقة بيننا وبين المسيح؟ ما معنى لي الحياة هي المسيح والموت ربحٌ؟ في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن
نحن نرشم علامة الصليب بقوة سر المعمودية، وسر المسحة، وسر ذاك الذي أسلم ذاته بإرادته وحده عنا، ورفع حكم الموت، وأباد سلطان الشيطان، وأبطل الفساد.
درج بعض الإكليروس على شرح الثالوث القدوس للشعب في عظات ومقالات صدرت منذ سبعينات القرن الماضي تصف الثالوث القدوس بأنه صفاتٌ في الله، فالآب هو
للاسم في يونانية العهد الجديد خصوصية غير متاحة في اللغة العربية، على الأقل. فيتميز الاسم بإمكانية استخدام “أداة تعريف”. ويلاحظ ورود الاسم أحياناً معرفاً وأحياناً
لم يكن غريباً علينا بالمرة أن نقرأ تعاليم الهراطقة أريوس ونسطور وسابيليوس في مقالات وعظات الأنبا شنودة. فقد تدرج في السقوط لأنه ترك الروح القدس
تعليم الله نفسه في الكتاب المقدس، والمُعلن بواسطة ربنا يسوع المسيح: الإنسان خاضعٌ للموت بالروح والجسد، والمسيح جاء لكي يجدد الروح والجسد معاً. ولذلك، الحياة
إذا كان الرسول بولس يقول إن: النبوات ستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل، وإذا كانت النبوة وهي أعظم عطايا ومواهب الروح القدس – “لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ

لا يمكن الكلام عن علاقة المحبة بين الله والإنسان بدون الثالوث. وإذا كان أساس المسيحية هو المحبة، فالمحبة لا يمكن أن تعمل أو تتحقق إلاَّ

استكمالاً للتعليق والرد على الأسئلة التي وردت للموقع وتناولت علاقة الله بالكون والخليقة، وعلاقته بالإنسان في التجسد من خلال ما يُعرف بالحلول الأقنومي، يوضح لنا

ورد للموقع سؤال من الأخ جورج وجدي ولأهمية السؤال فقد أفردنا له موضوعا منفصلا نص السؤال: أريد أن أوجه سؤالا للدكتور الفاضل جورج حبيب أليس

ما هي حقيقة العلاقة بيننا وبين المسيح؟ ما معنى لي الحياة هي المسيح والموت ربحٌ؟ في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن

نحن نرشم علامة الصليب بقوة سر المعمودية، وسر المسحة، وسر ذاك الذي أسلم ذاته بإرادته وحده عنا، ورفع حكم الموت، وأباد سلطان الشيطان، وأبطل الفساد.

درج بعض الإكليروس على شرح الثالوث القدوس للشعب في عظات ومقالات صدرت منذ سبعينات القرن الماضي تصف الثالوث القدوس بأنه صفاتٌ في الله، فالآب هو

للاسم في يونانية العهد الجديد خصوصية غير متاحة في اللغة العربية، على الأقل. فيتميز الاسم بإمكانية استخدام “أداة تعريف”. ويلاحظ ورود الاسم أحياناً معرفاً وأحياناً

لم يكن غريباً علينا بالمرة أن نقرأ تعاليم الهراطقة أريوس ونسطور وسابيليوس في مقالات وعظات الأنبا شنودة. فقد تدرج في السقوط لأنه ترك الروح القدس

تعليم الله نفسه في الكتاب المقدس، والمُعلن بواسطة ربنا يسوع المسيح: الإنسان خاضعٌ للموت بالروح والجسد، والمسيح جاء لكي يجدد الروح والجسد معاً. ولذلك، الحياة

إذا كان الرسول بولس يقول إن: النبوات ستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل، وإذا كانت النبوة وهي أعظم عطايا ومواهب الروح القدس – “لأَنَّ مَنْ يَتَنَبَّأُ
أحدث التعليقات