عيد حلول الروح القدس – أحد العنصرة (الجزء الأول)
أحد العنصرة هو عيد حلول الروح القدس ليس على الآباء الرسل فقط، بل على الكنيسة ككل، فالعنصرة هي آخر إعلان أُعطى في تدبير الخلاص. في
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
أحد العنصرة هو عيد حلول الروح القدس ليس على الآباء الرسل فقط، بل على الكنيسة ككل، فالعنصرة هي آخر إعلان أُعطى في تدبير الخلاص. في
لا تتعجب إذا سمعت مَن يقول إن الابن الوحيد يتأمَّل أعمالنا ويشتاق إلى أن يرى فينا صورته، بل وبرجاء الله الحي ينتظر في حكمته وحسب
من خلال نص القديس بولس في الرسالة إلى أفسس 4: 1 – 13 والذي يتكلم فيه عن صعود الرب إلى العلاء، وأنه سبى سبياً وأعطى
إذا كان الجسد يُدفن في مياة المعمودية، ويُرشم بالميرون، وإذا كنا نأكل جسد الرب ودمه، فما هي حقيقة اشتراك الجسد في السر المجيد الإلهي، سر
الأمر الأساسي الذي يجب أن ننتبه إليه في صلوات الأنافورا هي أن الله هو الذي يخدمنا! والدليل على ذلك هو تسبحة الشاروبيم، وهي تعني أن
يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن أصل استخدام التداريب الروحية والتي كانت موجودة في المنهج الخاص بمدارس الأحد بالجيزة حيث كان الأنبا صموئيل المتنيح مغرماً
عندما ندخل إلى الكنيسة، نتوجه أمام الهيكل عند المذبح ونسجد ونرشم علامة الصليب؛ وذلك لأننا نؤمن بأن هذا المذبح هو العلامة المنظورة على الإرادة الإلهية
لدينا أربعة حقائق أساسية خاصة بتعليم الآباء عن الإفخارستيا: أننا نقبل جسد الرب ودمه بواسطة استعلان الروح القدس. إن الإفخارستيا هي التي تجمع الكنيسة، وتجعل
هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل
يتحدث دكتور جورج حبيب بباوي عن ذكرياته عندما دُعي لخدمة الكهنوت ووصية القمص ميخائيل ابراهيم له .. كما يحكي عن دور البابا كيرلس السادس بخصوص

أحد العنصرة هو عيد حلول الروح القدس ليس على الآباء الرسل فقط، بل على الكنيسة ككل، فالعنصرة هي آخر إعلان أُعطى في تدبير الخلاص. في

لا تتعجب إذا سمعت مَن يقول إن الابن الوحيد يتأمَّل أعمالنا ويشتاق إلى أن يرى فينا صورته، بل وبرجاء الله الحي ينتظر في حكمته وحسب

من خلال نص القديس بولس في الرسالة إلى أفسس 4: 1 – 13 والذي يتكلم فيه عن صعود الرب إلى العلاء، وأنه سبى سبياً وأعطى

إذا كان الجسد يُدفن في مياة المعمودية، ويُرشم بالميرون، وإذا كنا نأكل جسد الرب ودمه، فما هي حقيقة اشتراك الجسد في السر المجيد الإلهي، سر

الأمر الأساسي الذي يجب أن ننتبه إليه في صلوات الأنافورا هي أن الله هو الذي يخدمنا! والدليل على ذلك هو تسبحة الشاروبيم، وهي تعني أن

يتحدث الدكتور جورج حبيب بباوي عن أصل استخدام التداريب الروحية والتي كانت موجودة في المنهج الخاص بمدارس الأحد بالجيزة حيث كان الأنبا صموئيل المتنيح مغرماً

عندما ندخل إلى الكنيسة، نتوجه أمام الهيكل عند المذبح ونسجد ونرشم علامة الصليب؛ وذلك لأننا نؤمن بأن هذا المذبح هو العلامة المنظورة على الإرادة الإلهية

لدينا أربعة حقائق أساسية خاصة بتعليم الآباء عن الإفخارستيا: أننا نقبل جسد الرب ودمه بواسطة استعلان الروح القدس. إن الإفخارستيا هي التي تجمع الكنيسة، وتجعل

هناك اتجاهان لفهم الصليب: الأول هو اتجاه الكتاب المقدس والآباء والذي تعبِّر عنه الليتورجية. والاتجاه الثاني هو الذي يصوِّر المسيح إنساناً وُضِعَ تحت العذاب فاحتمل

يتحدث دكتور جورج حبيب بباوي عن ذكرياته عندما دُعي لخدمة الكهنوت ووصية القمص ميخائيل ابراهيم له .. كما يحكي عن دور البابا كيرلس السادس بخصوص
أحدث التعليقات