اتحادنا بالمسيح في الإفخارستيا
الحقيقة أن هناك معطلات وموانع للاتحاد، لا يمكن للاتحاد أن يتم في وجودها. وقد نستغرب إذا عرفنا أن هذه الموانع التي تعطلنا عن الاتحاد، ليست
الرئيسيةالليتورجيات
الحقيقة أن هناك معطلات وموانع للاتحاد، لا يمكن للاتحاد أن يتم في وجودها. وقد نستغرب إذا عرفنا أن هذه الموانع التي تعطلنا عن الاتحاد، ليست
في العهد الجديد، وبالذات في إنجيل يوحنا، هناك لغة تشبيهية يبني عليها الرب يسوع المسيح نفسه فكرة أساسية، ومن ثم يصوغ لها مجموعة من التطبيقات
في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما كانت عليه الطبيعة البشرية من اغتراب عن الله بعد السقوط، وخضوع تحت سيطرة الموت وبالتالي
يقدم هذا الكتاب دراسة موضوعية لما خلقته منظومة العصر الوسيط من مشاكل لاهوتية، والسبيل الى تلافي تلك المشاكل باستعادة الوعي اللاهوتي بالعودة الى فهم مراحل
تسابيح الكنيسة ترافق رحلة الكنيسة الجامعة في غربتها على الأرض … هذه الرحلة تواجه مشاكل الهرطقات، والصراع الروحي الذي تدخله الكنيسة مع قوات الظلمة ومع
تحتل صلاة يسوع ركنًا مهمًا جدًا في أركان الحياة الأرثوذكسية. في هذه المحاضرة يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي ملخص الخبرة الأرثوذكسية في صلاة يسوع.
كيف نفهم مكونات الإنسان؛ النفس والروح والجسد؟ وهل هناك فرق في هذا الشأن بين التعليم المسيحي الأرثوذكسي وبين التراث اليوناني الهلليني في المصادر اليونانية؟ وما
فالجسد كله كامن في عقل الإنسان، ولا يمكن أن يتحرك عضو فيه إلا بإرادةٍ واضحة. لذلك علينا أن نرى كيف تحرك أفكارنا نيتنا الداخلية، وكيف
مفهوم يعرض فيه الدكتور جورج حبيب بباوي: تطور الوجود الإنساني من آدم الى المسيح. ايريناوس ومشروع الخلق القديم وما حدث بالسقوط. التغيير الذي تم في
لكي نفهم العلاقة بين التجسد والإفخارستيا يجب أن نرفض الثنائية التي دخلت إلى تعليمنا اللاهوتي من العصر الوسيط، ويجب العودة إلى النظرة الكلية السائدة في

الحقيقة أن هناك معطلات وموانع للاتحاد، لا يمكن للاتحاد أن يتم في وجودها. وقد نستغرب إذا عرفنا أن هذه الموانع التي تعطلنا عن الاتحاد، ليست

في العهد الجديد، وبالذات في إنجيل يوحنا، هناك لغة تشبيهية يبني عليها الرب يسوع المسيح نفسه فكرة أساسية، ومن ثم يصوغ لها مجموعة من التطبيقات

في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما كانت عليه الطبيعة البشرية من اغتراب عن الله بعد السقوط، وخضوع تحت سيطرة الموت وبالتالي

يقدم هذا الكتاب دراسة موضوعية لما خلقته منظومة العصر الوسيط من مشاكل لاهوتية، والسبيل الى تلافي تلك المشاكل باستعادة الوعي اللاهوتي بالعودة الى فهم مراحل

تسابيح الكنيسة ترافق رحلة الكنيسة الجامعة في غربتها على الأرض … هذه الرحلة تواجه مشاكل الهرطقات، والصراع الروحي الذي تدخله الكنيسة مع قوات الظلمة ومع

تحتل صلاة يسوع ركنًا مهمًا جدًا في أركان الحياة الأرثوذكسية. في هذه المحاضرة يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي ملخص الخبرة الأرثوذكسية في صلاة يسوع.

كيف نفهم مكونات الإنسان؛ النفس والروح والجسد؟ وهل هناك فرق في هذا الشأن بين التعليم المسيحي الأرثوذكسي وبين التراث اليوناني الهلليني في المصادر اليونانية؟ وما

فالجسد كله كامن في عقل الإنسان، ولا يمكن أن يتحرك عضو فيه إلا بإرادةٍ واضحة. لذلك علينا أن نرى كيف تحرك أفكارنا نيتنا الداخلية، وكيف

مفهوم يعرض فيه الدكتور جورج حبيب بباوي: تطور الوجود الإنساني من آدم الى المسيح. ايريناوس ومشروع الخلق القديم وما حدث بالسقوط. التغيير الذي تم في

لكي نفهم العلاقة بين التجسد والإفخارستيا يجب أن نرفض الثنائية التي دخلت إلى تعليمنا اللاهوتي من العصر الوسيط، ويجب العودة إلى النظرة الكلية السائدة في
أحدث التعليقات