الارتداد عن المسيحية الأرثوذكسية – 5
هل الفداء هو رفع العقوبة فقط؟ هل كتب أثناسيوس الرسولي أكثر من ذلك؟ وإذا كان قد كتب، وهو فعلاً كتب ما هو أكثر، فلماذا تجنَّب
الرئيسيةمتنوعات
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
هل الفداء هو رفع العقوبة فقط؟ هل كتب أثناسيوس الرسولي أكثر من ذلك؟ وإذا كان قد كتب، وهو فعلاً كتب ما هو أكثر، فلماذا تجنَّب
وهكذا، فإن نعمة الروح القدس التي قبلناها في مياه المعمودية، تظل فينا عندما نخطئ. ومهما كثرت خطايا المعمَّد، فإنه يظل دائماً معمَّداً، والروح لا يمنع
لا أدري متى يتمكن المجمع المقدس من ردع الأنبا بيشوي. يظن عن جهل أن لكنيسة مصر العريقة تراثٌ لاهوتي يختلف عن تراث الكنيسة البيزنطية
ها قد فُتح هذا الملف من جديد، وهناك عدة ملفات من بعده آتية أمام الذين لا زالت لهم ضمائر حية، عاينوا أخطاء في التعليم تقود
السماء ليست مسافة. كانت هكذا قديماً، عندما كنا نجهل الله. بتجسد الابن وموته وقيامته صار الحي إلى الأبد، يسوع يملأ السماء بحضوره، حمل الناسوت إلى
من وقتٍ لآخر تطل علينا وجوهٌ عبر الفضائيات لا تعرف الآباء ولا التاريخ. وفي كل مناسبة تظهر قوائم اتهامات تنتهي بالتكفير على طريقة جماعات التكفير.
لقد دمَّر المطران عمل المسيح بعودة وساطة الشريعة، وبدعوى سريان تفاصيل العقوبة أو اللعنة. نحن كنا أمواتاً في الخطايا (كولوسي 2: 13)، ولكن صرنا أحياء
عندما تسود الكراهية، تتحول أبسط الأمور إلى خلاف قد لا يستدعي فقط الغضب، بل الخصام والقطيعة. الممارسات ليست عقائد رشمُ الصليب عندنا ينتهي من الشمال
هنا مفترق الطرق: أولاً إما أن نبقى بالجسد الطبيعي الذي يتغذى على ثمار الأرض والماء والهواء، وهو ما يعني أن يستمر ذلك في الدهر الآتي
أولاً: لا يجب أن ندخل في حوار مع الهواة المأجورين بمعرفة الأنبا بيشوي، بل مع الأنبا بيشوي نفسه، طالما أنه قد أقام نفسه مدافعاً عن

هل الفداء هو رفع العقوبة فقط؟ هل كتب أثناسيوس الرسولي أكثر من ذلك؟ وإذا كان قد كتب، وهو فعلاً كتب ما هو أكثر، فلماذا تجنَّب

وهكذا، فإن نعمة الروح القدس التي قبلناها في مياه المعمودية، تظل فينا عندما نخطئ. ومهما كثرت خطايا المعمَّد، فإنه يظل دائماً معمَّداً، والروح لا يمنع

لا أدري متى يتمكن المجمع المقدس من ردع الأنبا بيشوي. يظن عن جهل أن لكنيسة مصر العريقة تراثٌ لاهوتي يختلف عن تراث الكنيسة البيزنطية

ها قد فُتح هذا الملف من جديد، وهناك عدة ملفات من بعده آتية أمام الذين لا زالت لهم ضمائر حية، عاينوا أخطاء في التعليم تقود

السماء ليست مسافة. كانت هكذا قديماً، عندما كنا نجهل الله. بتجسد الابن وموته وقيامته صار الحي إلى الأبد، يسوع يملأ السماء بحضوره، حمل الناسوت إلى

من وقتٍ لآخر تطل علينا وجوهٌ عبر الفضائيات لا تعرف الآباء ولا التاريخ. وفي كل مناسبة تظهر قوائم اتهامات تنتهي بالتكفير على طريقة جماعات التكفير.

لقد دمَّر المطران عمل المسيح بعودة وساطة الشريعة، وبدعوى سريان تفاصيل العقوبة أو اللعنة. نحن كنا أمواتاً في الخطايا (كولوسي 2: 13)، ولكن صرنا أحياء

عندما تسود الكراهية، تتحول أبسط الأمور إلى خلاف قد لا يستدعي فقط الغضب، بل الخصام والقطيعة. الممارسات ليست عقائد رشمُ الصليب عندنا ينتهي من الشمال

هنا مفترق الطرق: أولاً إما أن نبقى بالجسد الطبيعي الذي يتغذى على ثمار الأرض والماء والهواء، وهو ما يعني أن يستمر ذلك في الدهر الآتي

أولاً: لا يجب أن ندخل في حوار مع الهواة المأجورين بمعرفة الأنبا بيشوي، بل مع الأنبا بيشوي نفسه، طالما أنه قد أقام نفسه مدافعاً عن
أحدث التعليقات