ما هو معنى العبارة التي وردت في القداس الغريغوري (حولت لي العقوبة خلاصاً)
يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟
الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان
المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من
ملف صوتي يتحدث فيه الدكتور جورج حبيب عن ما هي طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الزيجة المسيحية، وكيف يمكن أن نحافظ على الأسرة القبطية
رد الدكتور جورج على بعض الإستفسارات التي تصلنا عن صحة الكتابات اللاهوتية ومرجعيتها. فيقول عن صحة الكتابات اللاهوتية هي من خلال الممارسة الليتورجية و الحياة
ملف صوتي للدكتور جورج حبيب بباوي يشرح فيه أن اتحاد الرجل بالمرأة هو سر ينبع من المعمودية والميرون والإفخارستيا، ويكمل في الزيجة، وهو أيضاً ينبع
كتاب “حكمة الآباء المصريين” من مدونات القرن الثاني عشر، ويُعتبر من أنفس كُتب الحكمة التي عرفتها الكنيسة القبطية في تاريخها الطويل. وقد لازم سوءُ الحظ
وفي ضوء ما تقدم يجيء هذا الكتاب ليسد حاجة وفراغاً في موضوعه في المكتبة العربية والقبطية بوصفه لا يُقدم مجرد قراءة مسيحية للعهد القديم، بل
يجيب الدكتور جورج حبيب بباوي في هذا المقتطف عن ما معنى مَن أحب أبًا أو أمًا أكثر مني فلا يستحقني، وهل هناك أفضلية في المحبة؟
ليس المقصود من هذا الكتاب تقديم شرح مفصَّل للإبصاليات، وإنما فقط لفت الانتباه والنظر الى ما فيها من غنى، شأنها شأن باقي كتب صلوات الكنيسة،

يقول الأب الكاهن في القداس الغريغوري: “أنت يا سيدي حوَّلت لي العقوبة خلاصاً”، حول هذه العبارة ورد سؤال عن ما هو المقصود بكلمة العقوبة هنا؟

الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان

المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من

ملف صوتي يتحدث فيه الدكتور جورج حبيب عن ما هي طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة في الزيجة المسيحية، وكيف يمكن أن نحافظ على الأسرة القبطية

رد الدكتور جورج على بعض الإستفسارات التي تصلنا عن صحة الكتابات اللاهوتية ومرجعيتها. فيقول عن صحة الكتابات اللاهوتية هي من خلال الممارسة الليتورجية و الحياة

ملف صوتي للدكتور جورج حبيب بباوي يشرح فيه أن اتحاد الرجل بالمرأة هو سر ينبع من المعمودية والميرون والإفخارستيا، ويكمل في الزيجة، وهو أيضاً ينبع

كتاب “حكمة الآباء المصريين” من مدونات القرن الثاني عشر، ويُعتبر من أنفس كُتب الحكمة التي عرفتها الكنيسة القبطية في تاريخها الطويل. وقد لازم سوءُ الحظ

وفي ضوء ما تقدم يجيء هذا الكتاب ليسد حاجة وفراغاً في موضوعه في المكتبة العربية والقبطية بوصفه لا يُقدم مجرد قراءة مسيحية للعهد القديم، بل

يجيب الدكتور جورج حبيب بباوي في هذا المقتطف عن ما معنى مَن أحب أبًا أو أمًا أكثر مني فلا يستحقني، وهل هناك أفضلية في المحبة؟

ليس المقصود من هذا الكتاب تقديم شرح مفصَّل للإبصاليات، وإنما فقط لفت الانتباه والنظر الى ما فيها من غنى، شأنها شأن باقي كتب صلوات الكنيسة،
أحدث التعليقات