تجلّي المسيح
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن المسيح لم يظهر كلّ ألوهته، بل فقط قوة صغيرة منها. وهو فعل ذلك، من جهة، ليعطي معلومات عمّا يشبه
الرئيسيةلاهوت عقيدي
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن المسيح لم يظهر كلّ ألوهته، بل فقط قوة صغيرة منها. وهو فعل ذلك، من جهة، ليعطي معلومات عمّا يشبه
عيد التجلِّي هو أحد الأعياد السيدية الكبرى، وفيه تُعيِّد الكنيسة بتغيُّر هيئة الرب بحضور موسى وإيليا في معية آبائنا الرسل الأطهار بطرس ويعقوب ويوحنا. ويُظهر
أثارت المحاضرات التي نشرها الموقع عن موت المسيح على الصليب كثيراً من الأسئلة. في هذه المحاضرة يجيب الدكتور جورج حبيب بباوي عن ثلاثة منها، أولها
في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي شرح موت المسيح على الصليب، وذلك من خلال مقارنة هذا الموت مع ذبائح العهد القديم، وذلك
يتغلغل الصليب في وعينا القبطي بشكل لا يوجد في شعب أو في كنيسة أخرى؛ لذلك لا يمكن للاهوت العصر الوسيط أن يمحو من الوعي القبطي
في هذه المحاضرة يضع أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي العناصر الأساسية للشرح الأرثوذكسي لموت المسيح على الصليب، ويوضح المعنى الصحيح لكلمتي “عنا، ولأجلنا”. ويكشف عن
“استحقاقات دم المسيح” تعبير من التعبيرات التي يستخدمها البعض في شرح عقيدة الفداء. ما هو أساس هذا التعبير، ومدى صحته، وما هو أثره على شرح الفداء
التسليم الكنسي عن الروح القدس، الثابت في كتابات الآباء وصلوات الليتورجية، ضروري لفهم الحياة المسيحية والسرائر الكنسية. هذا التسليم يظهر بوضوح شديد في العناصر الآتية:
أحد العنصرة هو عيد حلول الروح القدس ليس على الآباء الرسل فقط، بل على الكنيسة ككل، فالعنصرة هي آخر إعلان أُعطى في تدبير الخلاص. في
من خلال نص القديس بولس في الرسالة إلى أفسس 4: 1 – 13 والذي يتكلم فيه عن صعود الرب إلى العلاء، وأنه سبى سبياً وأعطى

يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن المسيح لم يظهر كلّ ألوهته، بل فقط قوة صغيرة منها. وهو فعل ذلك، من جهة، ليعطي معلومات عمّا يشبه

عيد التجلِّي هو أحد الأعياد السيدية الكبرى، وفيه تُعيِّد الكنيسة بتغيُّر هيئة الرب بحضور موسى وإيليا في معية آبائنا الرسل الأطهار بطرس ويعقوب ويوحنا. ويُظهر

أثارت المحاضرات التي نشرها الموقع عن موت المسيح على الصليب كثيراً من الأسئلة. في هذه المحاضرة يجيب الدكتور جورج حبيب بباوي عن ثلاثة منها، أولها

في هذه المحاضرة يستكمل معنا الدكتور جورج حبيب بباوي شرح موت المسيح على الصليب، وذلك من خلال مقارنة هذا الموت مع ذبائح العهد القديم، وذلك

يتغلغل الصليب في وعينا القبطي بشكل لا يوجد في شعب أو في كنيسة أخرى؛ لذلك لا يمكن للاهوت العصر الوسيط أن يمحو من الوعي القبطي

في هذه المحاضرة يضع أمامنا الدكتور جورج حبيب بباوي العناصر الأساسية للشرح الأرثوذكسي لموت المسيح على الصليب، ويوضح المعنى الصحيح لكلمتي “عنا، ولأجلنا”. ويكشف عن

“استحقاقات دم المسيح” تعبير من التعبيرات التي يستخدمها البعض في شرح عقيدة الفداء. ما هو أساس هذا التعبير، ومدى صحته، وما هو أثره على شرح الفداء

التسليم الكنسي عن الروح القدس، الثابت في كتابات الآباء وصلوات الليتورجية، ضروري لفهم الحياة المسيحية والسرائر الكنسية. هذا التسليم يظهر بوضوح شديد في العناصر الآتية:

أحد العنصرة هو عيد حلول الروح القدس ليس على الآباء الرسل فقط، بل على الكنيسة ككل، فالعنصرة هي آخر إعلان أُعطى في تدبير الخلاص. في

من خلال نص القديس بولس في الرسالة إلى أفسس 4: 1 – 13 والذي يتكلم فيه عن صعود الرب إلى العلاء، وأنه سبى سبياً وأعطى
أحدث التعليقات