سر الكهنوت
السيد المسيح هو الشفيع الوحيد والوسيط الوحيد والكاهن الوحيد في العهد الجديد. تلك هي الحقيقة التي عبَّرت عنها – بكل وضوح – الرسالة إلى العبرانيين،
الرئيسيةلاهوت عقيدي
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
السيد المسيح هو الشفيع الوحيد والوسيط الوحيد والكاهن الوحيد في العهد الجديد. تلك هي الحقيقة التي عبَّرت عنها – بكل وضوح – الرسالة إلى العبرانيين،
لم يدرك الأنبا بيشوي أنه لا يوجد لدينا عقيدة أسمها “الفداء والكفارة”، بل العقائد هي ما يوجد لها صيغة اعتراف في قانون الإيمان، أو قرار
الصراع بين أكبر قوتين في الحياة الإنسانية: الخير والشر، وهو صراعٌ دموي عرفه الإنسان الأوربي في حربين هلك فيهما ملايين البشر. وهو صراعٌ لا يمكن
صاغت المجامع المسكونية العقيدة الأرثوذكسية في الفترة ما بين 325م حتى 431م وهي الفترة التي انعقدت فيها المجامع المسكونية الثلاثة: نيقية – القسطنطينية – أفسس.
نحن نعيِّد عيداً له دلالة خاصة، فقد ظهر الثالوث القدوس: الآب ينادي الابن صاعداً من مياه الأردن، والروح نازلاً مثل حمامة. هو العيد الذي مُسحت
عيد الغطاس هو من المناسبات التي نعيِّد فيها لظهور الثالوث في العهد الجديد، وبالتحديد هو المناسبة الثانية من مناسباتٍ ثلاث. وهو أيضاً مناسبة مسح آدم الجديد
لقد وضع تجسد الابن نهايةً للوجود الإنساني المنفرد، وجعل وجودنا في شركة جسده الكنيسة وجوداً دائماً أبدياً. فبعد تجسد الرب صار كل إنسان مدعواً لأن
التجسد هو دخول الله إلى تاريخ الإنسان، ليس عن طريق كلمات الأنبياء، ولكن بتجسده في جسد إنساني من القديسة مريم، وبالروح القدس. ونظراً للأهمية المطلقة
نحن لا نعبُد كما يعبُد الأمم، بل نخدم كما تخدم القوات السماوية. ونحن نخدم لكي نحيا كأبناء، لا لكي نعيش كعبيد يشتاقون إلى المكافأة؛ لأن
رسالة عيد التجسد الإلهي 2011 لم تعد مفردات اللغة مجرد كلمات أو علامات Signs بل هي آليات الفكر، والفكر هو أهم ملامح الحياة الإنسانية. ولكن

السيد المسيح هو الشفيع الوحيد والوسيط الوحيد والكاهن الوحيد في العهد الجديد. تلك هي الحقيقة التي عبَّرت عنها – بكل وضوح – الرسالة إلى العبرانيين،

لم يدرك الأنبا بيشوي أنه لا يوجد لدينا عقيدة أسمها “الفداء والكفارة”، بل العقائد هي ما يوجد لها صيغة اعتراف في قانون الإيمان، أو قرار

الصراع بين أكبر قوتين في الحياة الإنسانية: الخير والشر، وهو صراعٌ دموي عرفه الإنسان الأوربي في حربين هلك فيهما ملايين البشر. وهو صراعٌ لا يمكن

صاغت المجامع المسكونية العقيدة الأرثوذكسية في الفترة ما بين 325م حتى 431م وهي الفترة التي انعقدت فيها المجامع المسكونية الثلاثة: نيقية – القسطنطينية – أفسس.

نحن نعيِّد عيداً له دلالة خاصة، فقد ظهر الثالوث القدوس: الآب ينادي الابن صاعداً من مياه الأردن، والروح نازلاً مثل حمامة. هو العيد الذي مُسحت

عيد الغطاس هو من المناسبات التي نعيِّد فيها لظهور الثالوث في العهد الجديد، وبالتحديد هو المناسبة الثانية من مناسباتٍ ثلاث. وهو أيضاً مناسبة مسح آدم الجديد

لقد وضع تجسد الابن نهايةً للوجود الإنساني المنفرد، وجعل وجودنا في شركة جسده الكنيسة وجوداً دائماً أبدياً. فبعد تجسد الرب صار كل إنسان مدعواً لأن

التجسد هو دخول الله إلى تاريخ الإنسان، ليس عن طريق كلمات الأنبياء، ولكن بتجسده في جسد إنساني من القديسة مريم، وبالروح القدس. ونظراً للأهمية المطلقة

نحن لا نعبُد كما يعبُد الأمم، بل نخدم كما تخدم القوات السماوية. ونحن نخدم لكي نحيا كأبناء، لا لكي نعيش كعبيد يشتاقون إلى المكافأة؛ لأن

رسالة عيد التجسد الإلهي 2011 لم تعد مفردات اللغة مجرد كلمات أو علامات Signs بل هي آليات الفكر، والفكر هو أهم ملامح الحياة الإنسانية. ولكن
أحدث التعليقات