صلوات أرثوذكسية (تحت الطبع) 14
طِلبة منتصف النهار يا مَن صُلِبتَ على الصليب لأجلنا، وقتلتَ الموتَ بموتِكَ، وأخذت عنّا حكمَ الدينونةِ، نمجِّدُكَ يا مَن عُلِّقتَ على الخشبةِ لتقيمَ الصليبَ علامةَ
الرئيسيةالروحانية الأرثوذكسية
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
طِلبة منتصف النهار يا مَن صُلِبتَ على الصليب لأجلنا، وقتلتَ الموتَ بموتِكَ، وأخذت عنّا حكمَ الدينونةِ، نمجِّدُكَ يا مَن عُلِّقتَ على الخشبةِ لتقيمَ الصليبَ علامةَ
في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما هي الأسباب التي تحتم اتحادنا بالمسيح. أحد هذه الأسباب هو أن الإنسان مخلوق على صورة
ويعلِّمنا المسيحُ ذلك أولًا: عندما يحرِّرُنا من خطايانا في المعمودية المقدسة والتي فيها يعطينا مغفرة خطايانا، وأيضًا القوة لكي نفعل الخير متى شئنا، وألا نسقط
هذه البنوة هي النور الذي ننال في المعمودية، والذي يجعلنا نرى كلَّ شيءٍ في شكلِه الصحيح، فنُحب الجمالَ والكونَ العظيم، ونبتعد عن الأمور التي تجعلنا
قال الشيخ: “الاستنارة الداخلية هي أن تكون مع الجماعة بقلبك وتحفظ حرية إرادتك. أن تحيا دون خضوعٍ لبرنامج وفرائض. أن لا يكون الماضي سببَ حزنٍ
في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن علاقتنا بالمسيح لا تتوقف على ما في القلب من شعور، ولا على ما في العقل
عاش (الأب فليمون المقاري) بيننا ولم نحس به، ولا أدركنا أنه خزانةُ هائلةُ لأسرار الحياة الروحية الأرثوذكسية. كان قليل الكلام، وكان يتظاهر بأنه لا يسمع
في هذه المحاضرة يتحدث معنا الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع المذهب النفعي والحياة المسيحية. أهم النقاط التي تم طرحها في هذه المحاضرة: حرص الإنسان
حق الإبتعاد عن المشاكل. قصة عن أبونا فليمون المقاري وطريق الخلاص.
يعرض دكتور جورج حبيب بباوي علينا في هذه المحاضرة: أولاً: الجانب الأخلاقي للمحبة وعلاقته بالجانب العقيدي وعلاقته بالأسرار الكنسية. ثانياً: محبة القريب في العهد الجديد.

طِلبة منتصف النهار يا مَن صُلِبتَ على الصليب لأجلنا، وقتلتَ الموتَ بموتِكَ، وأخذت عنّا حكمَ الدينونةِ، نمجِّدُكَ يا مَن عُلِّقتَ على الخشبةِ لتقيمَ الصليبَ علامةَ

في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي ما هي الأسباب التي تحتم اتحادنا بالمسيح. أحد هذه الأسباب هو أن الإنسان مخلوق على صورة

ويعلِّمنا المسيحُ ذلك أولًا: عندما يحرِّرُنا من خطايانا في المعمودية المقدسة والتي فيها يعطينا مغفرة خطايانا، وأيضًا القوة لكي نفعل الخير متى شئنا، وألا نسقط

هذه البنوة هي النور الذي ننال في المعمودية، والذي يجعلنا نرى كلَّ شيءٍ في شكلِه الصحيح، فنُحب الجمالَ والكونَ العظيم، ونبتعد عن الأمور التي تجعلنا

قال الشيخ: “الاستنارة الداخلية هي أن تكون مع الجماعة بقلبك وتحفظ حرية إرادتك. أن تحيا دون خضوعٍ لبرنامج وفرائض. أن لا يكون الماضي سببَ حزنٍ

في هذه المحاضرة يشرح لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن علاقتنا بالمسيح لا تتوقف على ما في القلب من شعور، ولا على ما في العقل

عاش (الأب فليمون المقاري) بيننا ولم نحس به، ولا أدركنا أنه خزانةُ هائلةُ لأسرار الحياة الروحية الأرثوذكسية. كان قليل الكلام، وكان يتظاهر بأنه لا يسمع

في هذه المحاضرة يتحدث معنا الدكتور جورج حبيب بباوي عن موضوع المذهب النفعي والحياة المسيحية. أهم النقاط التي تم طرحها في هذه المحاضرة: حرص الإنسان

حق الإبتعاد عن المشاكل. قصة عن أبونا فليمون المقاري وطريق الخلاص.

يعرض دكتور جورج حبيب بباوي علينا في هذه المحاضرة: أولاً: الجانب الأخلاقي للمحبة وعلاقته بالجانب العقيدي وعلاقته بالأسرار الكنسية. ثانياً: محبة القريب في العهد الجديد.
أحدث التعليقات