محاضرات في تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الرسولي (المحاضرة التاسعة)
من الأخطاء الشائعة والعامة، خطأُ قطع عبارةٍ أو أكثر من سياق شرحٍ دقيقٍ، بغرض البحث عن عبارة أو كلمة تؤيد فكرةً لم يعرفها المؤلف نفسه،
الرئيسيةلاهوت عقيدي
| السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
من الأخطاء الشائعة والعامة، خطأُ قطع عبارةٍ أو أكثر من سياق شرحٍ دقيقٍ، بغرض البحث عن عبارة أو كلمة تؤيد فكرةً لم يعرفها المؤلف نفسه،
مكانة الإنسان في المسيح يسوع موضوع من الموضوعات الرئيسية في اللاهوت الأرثوذكسي، لذا يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي لمكانة الإنسان في يسوع المسيح، ويبين مدى
يرى الدكتور يوسف زيدان أن هناك امتداداً تراثياً يصل بين المسيحية والإسلام. وهو يؤكد من خلال مصطلح “اللاهوت العربي” الذي يطرحه للمرة الأولى، أن ثمة
يرى الدكتور يوسف زيدان أن هناك امتداداً تراثياً يصل بين المسيحية والإسلام. وهو يؤكد من خلال مصطلح “اللاهوت العربي” الذي يطرحه للمرة الأولى، أن ثمة
يجب أن نعود إلى صفاء ونقاء التعليم الرسولي الذي لم يمر بثقافة العصر الوسيط الأوربي، الذي تفرَّع إلى عدة اتجاهات مختلفة، بدأت بأنسلم، ثم وصلت
في سر الإفخارستيا، ماذا نتناول بالضبط، هل نتناول اللاهوت، أم نتناول الناسوت؟ ما هو أثر إعمال المنهج التحليلي على الإفخارستيا، وبالتالي انعكاس ذلك على حياتنا
الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان ويتقنه
الكلمة كائنٌ في كل زمان ومكان، وهو “ليس بعيداً عنا“، لكن القصد من تجسده لم يكن – كما يذكر معلمنا العظيم – أن “يظهر فقط”
المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من
عندما صدرت مقالات اللاهوت المقارن تباعاً بمجلة الكرازة، أرسلت عدة خطابات لقداسة البابا شنودة أطالبه فيها بالكف عن مواصلة النشر، وإن كان لديه ما يقوله

من الأخطاء الشائعة والعامة، خطأُ قطع عبارةٍ أو أكثر من سياق شرحٍ دقيقٍ، بغرض البحث عن عبارة أو كلمة تؤيد فكرةً لم يعرفها المؤلف نفسه،

مكانة الإنسان في المسيح يسوع موضوع من الموضوعات الرئيسية في اللاهوت الأرثوذكسي، لذا يعرض الدكتور جورج حبيب بباوي لمكانة الإنسان في يسوع المسيح، ويبين مدى

يرى الدكتور يوسف زيدان أن هناك امتداداً تراثياً يصل بين المسيحية والإسلام. وهو يؤكد من خلال مصطلح “اللاهوت العربي” الذي يطرحه للمرة الأولى، أن ثمة

يرى الدكتور يوسف زيدان أن هناك امتداداً تراثياً يصل بين المسيحية والإسلام. وهو يؤكد من خلال مصطلح “اللاهوت العربي” الذي يطرحه للمرة الأولى، أن ثمة

يجب أن نعود إلى صفاء ونقاء التعليم الرسولي الذي لم يمر بثقافة العصر الوسيط الأوربي، الذي تفرَّع إلى عدة اتجاهات مختلفة، بدأت بأنسلم، ثم وصلت

في سر الإفخارستيا، ماذا نتناول بالضبط، هل نتناول اللاهوت، أم نتناول الناسوت؟ ما هو أثر إعمال المنهج التحليلي على الإفخارستيا، وبالتالي انعكاس ذلك على حياتنا

الإيمان – بحسب ذهبي الفم – هو رحلة تبدأ بالولادة وتنتهي في يوم الدينونة. وخلال هذه الرحلة قد ينشأ الإنسان نشأةً مسيحيةً جيدةً، ويتعلم الإيمان ويتقنه

الكلمة كائنٌ في كل زمان ومكان، وهو “ليس بعيداً عنا“، لكن القصد من تجسده لم يكن – كما يذكر معلمنا العظيم – أن “يظهر فقط”

المسيح هو خبز الحياة، هذه الحقيقة الفائقة هي جوهر سر الإفخارستيا. والخبز نفسه يعبر عن حقائق السر، ولذلك يمثل الشكل الدائري للقربانة بما يحويه من

عندما صدرت مقالات اللاهوت المقارن تباعاً بمجلة الكرازة، أرسلت عدة خطابات لقداسة البابا شنودة أطالبه فيها بالكف عن مواصلة النشر، وإن كان لديه ما يقوله
أحدث التعليقات